السبت، 10 أبريل 2010

محمد اسلام الجيلالي شاشي يبعث رسالة تأييد وتضامن للطفل السفير الفلسطيني أحمد زايد


هذا هو الطفل الجميل الذي بعث له محمد إسلام الجيلالي شاشي الجزائري في يوم الثقافة الفلسطينية في14 مارس 2010 بقاعة المقار بالجزائر العاصمة رسالة تأييد وتوحيد.

يقول الفتى اسلام:

"وأغتنم هاته الفرصة، أسمح لنفسي أنا محمد إسلام شاشي الجزائري تسع(09) سنوات، الصف الثالث ابتدائي، بمدرسة المفكر الجزائري مالك بن نبي بمدينة آفلو ولاية الأغواط – الجزائر المهنة متعلم ومثقف صغير،

أن أمثل أطفال الجزائر في هذا العيد السعيد، وأبعث بتحية خالصة إلى كل الأطفال الفلسطينيين عبر العالم وأخص بالذكر الفتى أحمد حسن زايد سفير أطفال فلسطين بالخارج، وأشد على يده وأقول له " لست وحدك -يا أخي- من يحمل الإيمان والجرح الفلسطيني، "فكلنا معك وكلنا مع فلسطين ظالمة أو مظلومة"

الخميس، 8 أبريل 2010

محمد اسلام شاشي يضرب به المثل نعتوه بالمجاهد في حفظ القرأن




هذه هي الجزائر التي عرفتها
http://www.blafrancia.com/node/576

و كنت قد كتبت المقال السابق في شهر رمضان الماضي


و الآن أقول لكم

إنها الجزائر بلد القرآن و اللغة العربية
بلا فرنسية


بلد الشيخ رياض الجزائري
الذي نحترمه و أسمع القرآن بتلاوته


بلد رواية ورش عن نافع
التي تنتشر في بلاد المغرب العربي



بلد الطفل الأمازيجي البربري كما يقولون
بلد الطفل محمد إسلام شاشي الذي جاهد ليحفظ القرآن
ليتنا بربرا أو أمازيج و حفظنا القرآن مثله



بلد الملتقى الدولي لسلسلة الدروس المحمدية بالجزائر
و يدعى إليها المسلمون من كل أنحاء العالم كل عام



بلد لم تحصل على نسخة رسمية من معاني القرآن الكريم بلغتهم الأمازيجية
إلا في رمضان الماضي و كل ما سبق كان مجرد تراجم لثلاثة أجزاء


و مع ذلك يحفظون القرآن العربي و بغير لغتهم الأمازيجية

و هو عليهم صعب لكن الله يسره تيسيرا
و خير دليل مسابقة فرسان القرآن
و فيها نجح أصحاب اللغتين
العرب و الأمازيج



ألسنا نحن المقصرين بحقهم؟
عندما نقول أنهم ليسوا عربا؟
بلى



روابط ذات صلة


مصر و الجزائر حتة واحدة و لا ستين حتة

http://shayunbiqalbi.blogspot.com/2009/11/blog-post_26.html


الطفل المعجزة سبع سنوات شاشي محمد إسلام مدونة زاوي سليمان

http://wakal-aflouwakal.blogspot.com/2009/09/chaghi-med-islam-aflou.html
شاهد الرابط لتتأكد

محمد اسلام في منتديات أولاد الجزائر



اضغط على الرابط تدخل مباشرة في في منتديات أولاد الجزائر وتشاهد تعريف خاصا باحد أولاد الجزائر الملهمين بعطاء من الله وهو محمد اسلام شاشي

محمد اسلام على الشبكة العملاقة شبكة اي تي العرب

اضغط على الرابط ذو اللون الازرق تشاهد التعريف ب الملهم محمد اسلام شاشي
http://www.tech4arabs.com/showthread.php?p=82348

أتمنى أن أكون خطيبا في جامع الجزائر الأعظم"نص الحوار أرسله الصحفي الشاب حـمو أوجانة مراسل يومية أخبار اليوم

أضغط على مربع الحوار اسفله للتكبير والرؤية الصحيحة

الأربعاء، 7 أبريل 2010

"‬الطفل النابغة‮" ‬يحلم بجامع الجزائر الأعظم‮


"‬الطفل النابغة‮" ‬يحلم بجامع الجزائر الأعظم‮
الثلاثاء, 06 أبريل 2010 16:30

لايزال‮ - ‬الفتى النابغة الجزائري‮ - ‬محمد إسلام شاشي‮ ‬يواصل مسيرته الثقافية والإبداعية‮. ‬ولاتزال الأضواء تسلط عليه مكتشفة بعض مواهبه الربانية التي‮ ‬نمت وتفتقت بعملية الصقل‮ - ‬المنظم‮ - ‬التي‮ ‬يتولاها والده الفاضل المهندس أبو إسلام‮. ‬ويعتلي‮ ‬البرعم محمد إسلام‮ - ‬دائما‮ - ‬منصات الإلقاء،‮ ‬وكالعادة بابتسامته المعهودة وبثقة وشجاعة‮ »‬الكبار‮« ‬ليقدم لهم‮ »‬شعرا‮ ‬يرتله كالصلاة،‮ ‬تسابيحه من حنايا الجزائر‮«‬،‮ ‬حيث أبهر الدكاترة والأساتذة والطلبة والضيوف في‮ ‬تألق قد‮ ‬يدفعك بلا شعور إلى أن تنسكب دموعك الحرّة شوقا وشبقا للموهبة الربانية،‮ ‬إنه الطفل المثقف الجزائري‮- ‬أمل الأمة‮- ‬بكل تفاصيله‮.‬وقد التقت‮ »‬أخبار الأسبوع‮« ‬الطفل النابغة بمناسبة اختتام برنامج منتدى الجابرية في‮ ‬حلقته الخامسة الذي‮ ‬احتضنته مدينة القرارة بغرداية،‮ ‬من تنظيم أفواج الجابرية للكشافة الإسلامية الجزائرية تحت شعار‮: »‬القدس في‮ ‬العيون‮.. ‬نفنى ولا تهون‮«‬،‮ ‬وأجرت معه حوارا متميزا،‮ ‬تنشره في‮ ‬عددها القادم،‮ ‬تحدّث خلاله عن العوامل التي‮ ‬صقلت موهبته،‮ ‬وكذا عن أحلامه،‮ ‬مركزا على حلمه الكبير الذي‮ ‬عبّر عنه بقوله‮: »‬أتمنى أن أكون خطيبا في‮ ‬جامع الجزائر الأعظم‮«.. ‬وهو حلم نتمنى أن‮ ‬يتحقق،‮ ‬خصوصا أن حلم تجسيد المسجد الأعظم،‮ ‬ثالث أكبر مساجد العالم،‮ ‬يوشك على التحقيق بفضل الله،‮ ‬وحرص شخصي‮ ‬من الرئيس بوتفليقة وكبار المسؤولين في‮ ‬البلاد‮.

الثلاثاء، 6 أبريل 2010

سفارة فلسطين لدى الجزائر تحيي اليوم الوطني للثقافة الفلسطينية


الجزائر 16-3-2010 وفا- أحيت سفارة دولة فلسطين لدى الجزائر، بالتنسيق مع الديوان الوطني للثقافة والإعلام، سهرة شعرية بقاعة الموقار، لمناسبة الوطني للثقافة الفلسطينية وذكرى ميلاد شاعر الثورة محمود درويش.
وحضر السهرة جمهور من المثقفين والإعلاميين بالإضافة إلى أعضاء السلك الدبلوماسي بالجزائر، وقدمت خلالها قراءات شعرية لنخبة من الأصوات التي تمثل أجيالا مختلفة من ضمنهم: الشاعر عبد الرزاق بوكبة، والشاعرة لميس سعيدي التي قرأت نصا بعنوان 'هذا هو النسيان'، كما قرأ الشاعر السوري المقيم بالجزائر سمير سطوف قصيدة تغنى فيها ببطولة الشعب الفلسطيني.
وشارك في السهرة، كذلك، الشاعر صلاح الصافوطي، وإبراهيم صديقي الذي قرأ قصيدة حول الشهيد محمد الدرة.
وقد لقن الطفل العبقري محمد إسلام شاشي (9 أعوام) من آفلو الحضور، كيف أن درويش أبهر الصغار قبل الكبار، وكيف أنه يتقن لغـة ''أيها المـارون بين الكلمات العابرة''.
وأتبعت الأمسية الشعرية بحفل فني قدمت فيه 'الدبكة' والتي نالت إعجاب الحاضرين، وتخلل الحفل أبيات شعرية للشاعر الكبير درويش، كما قدمت مسرحية أبرزت تقاليد العرس الفلسطيني، ونظم على هامش السهرة التكريمية معرضا للصور التي أبرزت المسيرة الشعرية الحافلة لدرويش.
كما قدمت فرقة 'العودة' الفلسطينية، عرضا مسرحيا يحكي قصة شاب فلسطيني أحب إحدى فتيات حيه انتهت بزواجه منها، في ظل الحصار الذي يمارسه الاحتلال الإسرائيلي، ما يجسد التحدي الذي يرفعه الشعب الفلسطيني بممارسة أفراحهم وعاداتهم في خضم ما تفرضه قوات الاحتلال من تقنين حرية التنقل على حواجز التفتيش.
ـ
و.أ

اذاعة القرأن تكرم الفائزين في مسابقة أشبال القرأن

الخميس, 18 مارس 2010 08:10 رستم بن محمد باعمارة

قامت إذاعة القرآن الكريم بتوزيع الجوائز على الفائزين في مسابقة "أشبال القرآن الكريم" المنظمة ضمن برنامج "دنيا البراعم" في حفل بهيج أقيم بالمركز الثقافي للإذاعة الوطنية عيسى مسعودي يوم الثلاثاء المنصرم 30 ربيع الأنوار 1431هـ الموافق لـ 16 مارس 2010 بحضور المدير العام للإذاعة الوطنية توفيق خلادي وجمع غفير من الإعلاميين.
بداية الاحتفال التكريمي كانت بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم بصوت الطفل المعجزة عبد الرحمن فارح صاحب الـ03 سنوات، كما تم توزيع الجوائز على الفائزين حيث نالت المقرئة فاطمة ورغيب الجائزة الأولى متبوعة بفاطمة بن ناي في المرتبة الثانية، ونالت الجائزة الثالثة أم عبيد الله، إلى جانب كل من رافعي تنسيم وفاطمة أوفليح بالجائزتين الرابعة والخامسة على التوالي.
من جهة أخرى لم تغفل إذاعة القرآن الكريم تشجيع براعم سعت إلى ختم كتاب الله الكريم وهي لم تتجاوز سن 15 سنة، من بينهم عبد الرحمن اسكندر من المدية، رضا رابح من البليدة، هشام دحماني صاحب الـ14 سنة والذي أمتع الحاضرين بتجويده وهو يتلو بعض من آيات القرآن الكريم إلى جانب فارس القرآن للسنة الماضية أكرم، ناهيك عن الفتى عيسى صحاري والذي ختم كتاب الله الكريم في 06 أشهر.
ولم تكتف إذاعة القرآن بتكريم المرتلين بل استضافت أيضا الطفل شاشي محمد إسلام أطلق العنان للسانه ليجود بأعذب الكلمات وأروعها صادحا بأشعار لمفدي زكرياء جعلت الجميع يتوسم فيه مستقبلا كبيرا في سماء الأدب والشعر.
وتسعى هذه المبادرة يقول السيد محمد زبدة مدير إذاعة القرآن الكريم "بمناسبة اختتام شهر الأنوار أردنا أن نطلق مشروعا وهو تسجيل القرآن الكريم برواية ورش حتى نحافظ على رواية أهل المغرب العربي ونشجع المقرئين الجزائريين المنتشرين في شتى بقاع الوطن للوصول إلى المصحف المرتل”.كما أشار إلى أهمية الحفاظ على الخصوصية الجزائرية في الإعتناء بالقرآن الكريم، بالإضافة إلى سعي إذاعة القرآن في دمج القطاعات الإقتصادية حتى تساهم في الفعل الثقافي.

http://www.veecos.net/portal/index.php?option=com_content&view=article&id=2902:-q-q&catid=28:activiteis-news&Itemid=15

محمد إسلام شاشي ثمرة عناية الأبوين


محمد إسلام شاشي ثمرة عناية الأبوين
محمد إسلام شاشي نزل على البرايم الثاني ضيفا، هو فكرة حضارية راودت الوالد الفاضل شاشي الجيلالي قبل أن يولد محمد إسلام، حاول تجسيدها عند ولادته بتعهده بالرّعاية والعطف والحنان، وذلك من خلال تسطير أهداف مرحلية واضحة المعالم، بدأت بسماع القرآن الكريم مرتلا وهو في بطن أمه، وظهرت ملامحها مع بلوغ الفتى إسلام مرحلة الكلام والنطق أي في حدود الثلاث سنوات، تعلم المبادئ الإسلامية مند نعومة أظافره. بدأ حفظ القرآن الكريم وعمره أربع سنوات، بعد محاولة التدريب على مخارج الحروف وتنشيط الذاكرة، حاول أبو إسلام توفير جو أسري هادئ ومقبول، وبدأ بتحفيظه ما تيسر من القرآن، وتمكنت الوالدة الفاضلة أم إسلام من تحفيظه السور الأولى بواسطة عملية التكرار في أرجاء البيت. ورغم أن الفتى إسلام لم يدخل دور الحضانة ولا الكتاتيب القرآنية إلا لمدة يومين، إلا أن البديل الأسري والرعاية والتدريب المتواصل، تجاوز تلك العقدة، وما هي إلا سنة حتى خرج إلى المجتمع كأصغر برعم متميز، شارك أول مرة في أكبر مسابقة محلية لحفظ القرآن الكريم بمدينة آفلو نظمتها جمعية "الصفاء"، وكان من بين 10 أطفال يحفظون الحزب الأخير من القرآن الكريم. انتقل إلى حفظ أول خطبة منبرية قدمها بالمسجد العتيق بآفلو بمناسبة المولد النبوي الشريف وكان عمره خمس سنوات ونصف. انتقل إلى حفظ أجمل الأشعار والقصائد في الشعر الفصيح والملحون في بعض حقول المعرفة "القرآن الكريم، حب البني صلى الله علية وسلم، شعر خاص بالوطنيات"، ليصبح بعدها من عشاق المنابر والمساجد، واضعا نصب عينيه قول القائل: "إنما العلم بالتعلم وإنما الحلم بالتحلم، وإن الصبر بالتصبر"، وأن القضية قضية إرادة ووقت ليس إلاّ. وبعد ذلك، عمل والده على توسيع خياله بالحلم بالنجاح في الحياة، وكيف يمكن أن تكون خطيبا مفوها أو أديبا لامعا أو عالما فذا، شارك في أغلب التظاهرات المحلية بالولاية، يحضر الملتقيات الفكرية والأدبية الجامعية في مختلف المؤسسات التعليمية والجامعات.

الاثنين، 5 أبريل 2010

Emission «Forsane El Kor’ane


A l’issue du choix souverain des téléspectateurs qui ont voté par SMS, les chevaliers du Coran ne sont plus que 4, après l’élimination de deux autres candidats, lors du deuxième prime time de l’émission «Forsane El Kor’ane», retransmis hier soir à partir du palais de la culture Moufdi-Zakaria de Kouba. Rehaussée par la présence de M. Abdelaziz Belkhadem, ministre d’Etat, représentant personnel du Président de la République Abdelaziz Bouteflika, de MM. Bouabdellah Ghlamallah, Amar Tou, respectivement ministres des Affaires religieuses et des Wakfs et des Transports, de M. Abdelkader Leulmi, DG de la Télévision algérienne, ainsi que nombre de personnalités invitées, la manifestation animée par le célèbre journaliste Slimane Bakhlili a permis à l’assistance présente de suivre avec plaisir une magistrale psalmodie du Coran, œuvre de cheikh Riadh El Djazaïri, le muezzin dont l’appel à la prière passe à la TV. Autre attraction de l’émission, Mohamed Islam Chachi, un enfant d’Aflou (Laghouat) qui, âgé à peine de 8 ans, a émerveillé les présents par la puissance de sa voix et sa belle récitation du Coran. Ceci dit, les six candidats restants de l’émission «Forsane El Kor’ane» ont été conviés un par un à réciter quelques versets du saint Coran, histoire de montrer aux téléspectateurs et votants les facettes de leurs voix et leurs aptitudes à la psalmodie parfaite du Coran, sous la supervision d’un jury, constitué d’enseignants spécialistes des lectures coraniques. A l’issue du prime time diffusé hier, les candidats sortants Boumediène Metahri (Tlemcen) et Zakaria Zerari (Paris) ont été gratifiés d’une distinction de la part de la Télévision nationale et d’un chèque de 100 millions de centimes chacun offert par Djezzy, le sponsor de l’émission. Quant aux invités d’honneur, en l’occurrence cheikh Riadh El Djazaïri et le jeune Mohamed Islam Chachi, ils ont été sacrés chevaliers du Coran d’office, avant de recevoir les félicitations de M. Abdelaziz Belkhadem et des ministres qui l’ont accompagné.

Mohamed Islam Chachi : L’enfant imam



Informations
Le blog est en cours de mise à jour... Ne vous inquiétez pas si de temps en temps il y a quelques pages qui ne s'affichent pas bien, ça ne durera pas.
Mohamed Islam Chachi : L’enfant imam
Par Zohra, jeudi 10 septembre 2009 à 16:41 :: Espace culturel :: #1214 :: rss
Particularité : C’est avec une voix posée, mélodieuse et intelligible que l'«enfant miracle» ou l'«enfant imam» a su charmer les cœurs et les esprits de ses auditeurs et captiver toute leur attention en récitant d'une voix de rossignol les versets du Saint Coran dont il a appris par cœur le quart. Orateur persuasif, éloquent et agréable, Mohamed Islam Chachi, ce bourgeon de sept ans né à Aflou, dans la wilaya de Laghouat, amalgame habilement savoir et bon sens dans ses prêches souvent improvisés, si bien qu'il pourrait prétendre soutenir une controverse poétique et même raconter la biographie des grands penseurs et oulémas arabes.
Notre jeune imam, élève en deuxième année primaire et issu d’une famille de trois enfants, apprend par cœur 15 parties (hizb) du Coran et jouit d’une haute culture religieuse et littéraire, fruit d'une éducation solide. Tout a commencé à l'âge de 4 ans, lorsque le père de Mohamed Islam tente de lui inculquer une prononciation correcte et stimuler sa mémoire. Sa mère, elle, se charge de lui apprendre les premières sourates du Coran et un nombre assez important de hadiths sans pour autant faire appel aux garderies ou aux écoles coraniques. Il participe pour la première fois à un concours local de récitation du Coran et se classe parmi les dix premiers lauréats.
Il prononce d'un ton solennel et moralisateur un prêche à l'occasion du Mawlid Ennabaoui Echarrif, alors qu'il n'a pas encore cinq ans. Initié à la rhétorique, l'enfant imam enchaîne prêches et discours et acquiert une parfaite connaissance des rimes et procédés de langage utilisés en poésie. Il apprend alors son premier poème, une œuvre d'Abou Ishaq Al-Albiri Al-Andaloussi dans laquelle il exhorte son fils à la vertu et aux bonnes mœurs. Ce fut, ensuite, au tour des poèmes d'Al-Asmaî, Achafeî et Ahmed Chawki.
Enfant talentueux, Mohamed a vite montré un vif intérêt pour le malhoune dont il a tenu à déchiffrer les significations et la terminologie en se référant aux éminents poètes de sa région. Conciliant le langage corporel et le mot propre, l'enfant prodige anime avec brio des cercles religieux (halakate). C’est ainsi qu’il a pu se faire une place de choix dans les conférences à l'instar de la kheïma ouverte sur la poésie et le patrimoine populaire, organisée à l’occasion de la manifestation «Al-Qods, capitale de la culture arabe», ou encore du séminaire «La nation musulmane : entre défis de l'ère et impératifs de victoire» abritée par l'université de Laghouat sans compter son passage à l'émission Les chevaliers du Coran diffusée par la Télévision nationale.
Animateur d'émissions radiophoniques à la Radio de Laghouat et celle d'El-Bayadh, membre fondateur d'une association locale de poésie populaire et membre du club Al-Khallil Ben Ahmed Al-Farahidi à l'université de Laghouat, Mohamed Islam compte bien répandre son odeur suave sur les sentiers de la vertu.
http://www.zohramaldji.fr/blog/?2009/09/10/1214-mohamed-islam-chachi-lenfant-imam
Infosoir 10/09/09

البرعم محمد إسلام .. حفظ ربع القرآن الكريم وأبهر في ترتيله وتجويده فنال لقب "الطفل المعجزة"



بفصاحة لسانه ودفء صوته ملك قلوب كل من صادفه ونال إعجاب كل من اطلع على موهبته الخارقة في الحفظ فهو يحفظ ربع القرآن الكريم ويبدع في ترتيله وتجويده كما يلقي الخطب الدينية ارتجالا وباستطاعته الرهان على كسب المناظرات الشعرية وسرد سيرة المفكرين والعلماء فتعددت عليه الألقاب بين "الطفل المفاجأة " و" الطفل المعجزة " و " الطفل الإمام".

هو ابن مدينة آفلو ( 110 كلم شمال الأغواط) البرعم شاشي محمد إسلام ابن السبع سنوات والنصف يدرس بالصف الثاني ابتدائي ويتوسط شقيقتيه أشواق ورونق يحفظ 15 حزبا من القرآن الكريم وعلى قدر كبير من الثقافة الدينية والأدبية وكلها حصيلة قدرته على الحفظ وجهد والده في تلقينه. بدأت مسيرة الحفظ لدى محمد إسلام في السنة الرابعة من عمره ليحاول والده تدريبه على نطق مخارج الحروف وتنشيط الذاكرة وتمكنت والدته من تحفيظه السور الأولى من القرآن وعدد لا بأس به من الأحاديث النبوية الشريفة دون الاستعانة بدور الحضانة أو الكتاتيب القرآنية.
محمد إسلام شارك أول مرة في مسابقة محلية لحفظ القرآن الكريم بمدينة آفلو نظمتها جمعية محلية وكان من بين 10 أطفال يحفظون الحزب الأخير من كتاب الله لينتقل إلى حفظ خطبة منبرية أبدع في إلقائها بمناسبة المولد النبوي الشريف وسنه لا يتجاوز الخمس سنوات وقتها لتتبع بخطب أخرى وتكتشف موهبته في الخطابة واعتلاء المنابر.
تحول بعدها إلى معانقة القوافي والقصائد الشعرية فصيحة وملحونة فكان على موعد مع حفظ أول قصيدة في مشواره وهي لأبي اسحاق الألبيري الاندلسي التي يحث فيها ابنه على طلب العلم والتحلي بالأخلاق الفاضلة ويردد كثيرا شعر الأصمعي والشافعي واحمد شوقي ومولع بمتابعة برنامج أمير الشعراء وعضو لجنة تحكيمه الدكتور عبدالمالك مرتاض. أما الشعر الملحون فحرص " الطفل الإمام "على فهم الصعب من مفرداته معتمدا في ذلك على فحول شعراء المنطقة السهبية كالخثير بن السائح ويوسف كرعي وغيرهما ومستعينا بأحد المسرحيين في فهم الإيحاءات والإيماءات والتمكن من المزج بين الكلمة والحركة. وإلى جانب موهبته على الاستظهار وتحكمه في تنشيط الحلقات الدينية بالوعظ والإرشاد والدعاء يعرف محمد إسلام تفاصيل دقيقة من سيرة العلماء والمفكرين كمالك بن نبي وعبد الحميد بن باديس الذين يرى فيهما قدوته الحسنة ومثاله الأعلى.
بهذا الكم الهائل من العلم والمعرفة استطاع " الطفل المفاجأة " أن يحجز لنفسه مكانا في كثير من ملتقيات الفكر والإبداع على غرار ملتقى " الخيمة المفتوحة للشعر والتراث الشعبي" بمناسبة تظاهرة القدس عاصمة الثقافة العربية وملتقى " الأمة الإسلامية بين تحديات العصر ومستلزمات النصر" بجامعة الأغواط وغيرها من التظاهرات الإبداعية. علاوة عن كونه مشارك نشط بإذاعتي الأغواط والبيض وعضو مؤسس لجمعية محلية تهتم بالشعر الملحون وعضو نادي الخليل بن أحمد الفراهيدي بجامعة الأغواط ومتجول بين المجالس الفكرية والمناسبات التي تقام داخل وخارج مدينة آفلو وآخرها حلوله ضيف شرف على برنامج " فرسان القرآن الكريم " بالقناة الوطنية. إن تميز محمد إسلام شاشي واقتران مواهبه المتعددة بإرادته الفذة في تحصيل العلم يجعل منه ظاهرة نادرة على الأقل بين أبناء منطقته ويعبد الطريق أمامه في ولوج حلمه ببلوغ درجة الإمامة والدعوة إلى الدين.
الرابط

براءة بكل المقاييس تحمل مدلولات كبيرة وعميقة على الكبار أن يتعلموها اضغط على الصورة تكبر أكبر


السبت، 3 أبريل 2010

موقع جديد ورائع يسمى منتديات كنوز






جريدة الشعب تنقل حدث توزيع الجوائز ومن بينهم محمد اسلام الجيلالي شاشي



في حفل تكريمي بإذاعة عيسى مسعودي
توزيع الجوائز على الفائزين في مسابقة إذاعة القرآن الكريم
تم أول أمس الثلاثاء بالمركز الثقافي عيسى مسعودي بالإذاعة الوطنية توزيع الجوائز على الفائزين في مسابقة إذاعة القرآن الكريم، والتي نظمتها هذه الأخيرة خلال شهر رمضان الكريم..
أكد مدير إذاعة القرآن الكريم محمد زكريا زيدان أن مؤسسته تسعى للحفاظ على الخصوصية الجزائرية في قراءة القرآن الكريم عبر رواية ورش، وذلك من خلال تنظيم مسابقات واكتشاف مواهب تسمح بتسجيل القرآن بأصوات جزائرية، حيث تم خلال المسابقة الماضية طرح 20 سؤالا حول الثقافة الاسلامية..

بداية الاحتفال التكريمي كانت بصوت الطفل المعجزة عبد الرحمن فارح صاحب الـ03 سنوات الذي صنع بصوته الحنون والقوي خشوعا وصمتا كبيرين وهو يتلو عن ظهر قلب آيات من القرأن الكريم حيث قدمت له شهادة شرفية كتشجيع له حتى يكون مستقبلا أحد أكبر المرتلين في العالم الاسلامي.
كما تم توزيع الجوائز على الفائزين حيث نالت المقرئة فاطمة ورغيب الجائزة الأولى متبوعة بفاطمة بن ناي في المرتبة الثانية، ونالت الجائزة الثالثة أم عبيد الله، إلى جانب كل من رافعي تنسيم وفاطمة أوفليح بالجائزتين الرابعة والخامسة على التوالي.
من جهة أخرى لم تغفل إذاعة القرآن الكريم عن تشجيع براعم سعت إلى ختم كتاب الله الكريم وهي لم تتجاوز سن 15 سنة، من بينهم عبد الرحمن اسكندر من المدية، رضا رابح من البليدة، هشام دحماني صاحب الـ14 سنة والذي أمتع الحاضرين بتجويده وهو يتلو بعض من آيات القرآن الكريم إلى جانب فارس القرآن للسنة الماضية أكرم، ناهيك عن الفتى عيسى صحاري والذي ختم كتاب الله الكريم في 06 أشهر.
ولم تكتف إذاعة القرآن بتكريم المرتلين بل استضافت أيضا الطفل شاشي محمد إسلام أطلق العنان للسانه ليجود بأعذب الكلمات وأروعها، دوت قاعة عيسى مسعودي وهو يردد على مسامع الحضور كلمات لشاعر الثورة الجزائرية مفدي زكريا، اختارها لولعه بالشاعر عله يكون خير خلف لخير سلف، كما يحفظ أيضا أبياتا لمختلف الشعراء العرب.
وفي الأخير تم تكريم رمزي لمدير بنك البركة لمساهمته في دعم مسابقة القرآن الكريم بجوائز، حيث يدخل ذلك ضمن الشراكة التي تفتحها الإذاعة في إطار التعاون فيما بينهما .
هدى ب

http://www.ech-chaab.com/ar/index.php?option=com_content&task=view&id=9600&Itemid=145

محمد اسلام على موقع الكوفية برس


اسم الكاتب : حمزة بلعايب

قراءات شعرية وفنية إحياء ليوم الثقافة الوطنية الفلسطينية وذكرى ميلاد الشاعر محمود درويش

أحيت سفارة دولة فلسطين في الجزائر، أول أمس ، بالتعاون مع الديوان الوطني للثقافة والإعلام الجزائر، بقاعة الموقار يوم الثقافة الوطنية الفلسطينية وذكرى ميلاد شاعر الثورة، هذا الاختيار الذي لم يكن صدفة بل لارتباط اسم محمود درويش بشعر الثورة والوطن في عين العالم، والعالم العربي خاصة بالمقاومة الفلسطينية والدفاع عن قضية شعب• فالجزائر عقدت العزم أن تظل وفية لرجل اقترن اسمه بنضالات الشعوب، وستظل الجزائر وفية للقيم التي كانت هاجس درويش، الذي كان الضمير الحي والقلب النابض والقضية، على حد تعبير الإعلاميين الجزائريين الحاضرين. فقد أكد الإعلامي الجزائري 'عبد الرزاق بوكبة' أن العالم سيظل يتذكر أن درويش هو من كتب شهادة ميلاد الدولة الفلسطينية هنا في الجزائر في 15 نوفمبر 1988، وقرأ هنا بالجزائر ملحمته 'مديح الظل العالي'، التي غنتها بعد ذلك كل الشعوب العربية، ليختم بقوله أن رحيل درويش هو خسارة فادحة ليس فقط للقضية الفلسطينية، بل لكل الإنسانية وللشعر العربي بشكل خاص، مضيفا أن محمود درويش لقنه شخصيا درسا أبديا في الإنسانية عندما قال:عندما تعد فطورك فكر بغيرك. لا تنس قوت الحماموأنت تقود حروبك فكر بغيرك. لا تنس من يطلبون السلاموأنت تسدد فاتورة الماء فكر بغيرك.. من يرضعون الغماموأنت تعود لبيتك فكر بغيرك.. لا تنس شعب الخياموأنت تنام وتحصي الكواكب فكر بغيرك.. ثمة من لم يجد حيزاً للمناموأنت تحرر نفسك بالاستعارات فكر بغيرك.. من فقدوا حقهم في الكلاموأنت تفكر بالآخرين البعيدين فكر بنفسك قل ليتني شمعة في الظلاموقد تم خلال النشاط قراءات شعرية للعديد من الشعراء الجزائريين من بينهم الشاعر عبد الرزاق بوكبة، لميس سعيدي، سمير سطوف، وقد استلهم الشعراء من معين درويش الذي لا ينضب، فقد اعتلى المنصة الطفل المعجزة 'محمد إسلام شاشي'، الذي فاجأ الحضور، حيث ألقى العديد من القصائد لـ' درويش، وكان العرس الفلسطيني حاضرا في هذا الموعد، حيث قدمت الدبكة الفلسطينية، وتعتبر من أشهر الرقصات الفلسطينية، تتخللها أبيات للغائب الحاضر درويش ،وبالمناسبة أشاد السيد أبو جهاد مسؤول العلاقات الخارجية بسفارة فلسطين بالجزائر بأشعار الفقيد محمود درويش التي طافت العالم برمته وكانت كما قال 'دوما تؤكد عروبة فلسطين وتلهب نيران جماهير المقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال كما ذكر بأن هناك مناسبتين هامتين أولهما ذكرى 'معركة الكرامة' وهو أول انتصار لحركة فتح في 21 مارس 1968 وأيضا ذكرى 'يوم الأرض' في 30 مارس 1976 أول انتفاضة يقودها الشعب الفلسطيني داخل مناطق عام 1948 وسقط فيها13 شهيدا من اجل الهوية العربية والتمسك بالأرض الفلسطينية وقال المسؤول الفلسطيني 'اليوم تتعرض مدينة القدس للتهويد من طرف الاحتلال عن طريق مصادرة 'الحرم الإبراهيمي' ومسجد 'ابن رباح' في بيت لحم لكن الشعب الفلسطيني سيبقى كما قال رمحا وخنجرا بالمرصاد للاحتلال، وقد أشاد المستشار الثقافي بسفارة فلسطين في الجزائر السيد هيثم' بدعم الجزائر الدائم للقضية الفلسطينية من اجل استقلالها وعاصمتها القدس'، مؤكدا عزم الشعب الفلسطيني وقيادته على استرجاع كل أراضيه المغتصبة من طرف الاحتلال الصهيوني
تأكد فانك تجد الخبر بالحق والحقيقة
http://kofiapress.com/arabic/?action=detail&id=59617

هنا الجزائر..هنا صوت القدس

حمزة بلعايب
hamzabelaib@gmail.com
الحوار المتمدن - العدد: 2948 - 2010 / 3 / 18
المحور: الادب والفن
راسلوا الكاتب-ة مباشرة حول الموضوع

أحيت سفارة دولة فلسطين في الجزائر، أول أمس ، بالتعاون مع الديوان الوطني للثقافة والإعلام الجزائر، بقاعة الموقار يوم الثقافة الوطنية الفلسطينية وذكرى ميلاد شاعر الثورة، هذا الاختيار الذي لم يكن صدفة بل لارتباط اسم محمود درويش بشعر الثورة والوطن في عين العالم، والعالم العربي خاصة بالمقاومة الفلسطينية والدفاع عن قضية شعب• فالجزائر عقدت العزم أن تظل وفية لرجل اقترن اسمه بنضالات الشعوب، وستظل الجزائر وفية للقيم التي كانت هاجس درويش، الذي كان الضمير الحي والقلب النابض والقضية، على حد تعبير الإعلاميين الجزائريين الحاضرين. فقد أكد الإعلامي الجزائري "عبد الرزاق بوكبة" أن العالم سيظل يتذكر أن درويش هو من كتب شهادة ميلاد الدولة الفلسطينية هنا في الجزائر في 15 نوفمبر 1988، وقرأ هنا بالجزائر ملحمته "مديح الظل العالي"، التي غنتها بعد ذلك كل الشعوب العربية، ليختم بقوله أن رحيل درويش هو خسارة فادحة ليس فقط للقضية الفلسطينية، بل لكل الإنسانية وللشعر العربي بشكل خاص، مضيفا أن محمود درويش لقنه شخصيا درسا أبديا في الإنسانية عندما قال:
عندما تعد فطورك فكر بغيرك. لا تنس قوت الحمام
وأنت تقود حروبك فكر بغيرك. لا تنس من يطلبون السلام
وأنت تسدد فاتورة الماء فكر بغيرك.. من يرضعون الغمام
وأنت تعود لبيتك فكر بغيرك.. لا تنس شعب الخيام
وأنت تنام وتحصي الكواكب فكر بغيرك.. ثمة من لم يجد حيزاً للمنام
وأنت تحرر نفسك بالاستعارات فكر بغيرك.. من فقدوا حقهم في الكلام
وأنت تفكر بالآخرين البعيدين فكر بنفسك قل ليتني شمعة في الظلام
وقد تم خلال النشاط قراءات شعرية للعديد من الشعراء الجزائريين من بينهم الشاعر عبد الرزاق بوكبة، لميس سعيدي، سمير سطوف، وقد استلهم الشعراء من معين درويش الذي لا ينضب، فقد اعتلى المنصة الطفل المعجزة "محمد إسلام شاشي"، الذي فاجأ الحضور، حيث ألقى العديد من القصائد لـ" درويش، وكان العرس الفلسطيني حاضرا في هذا الموعد، حيث قدمت الدبكة الفلسطينية، وتعتبر من أشهر الرقصات الفلسطينية، تتخللها أبيات للغائب الحاضر درويش ،وبالمناسبة أشاد السيد أبو جهاد مسؤول العلاقات الخارجية بسفارة فلسطين بالجزائر بأشعار الفقيد محمود درويش التي طافت العالم برمته وكانت كما قال "دوما تؤكد عروبة فلسطين وتلهب نيران جماهير المقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال كما ذكر بأن هناك مناسبتين هامتين أولهما ذكرى "معركة الكرامة" وهو أول انتصار لحركة فتح في 21 مارس 1968 وأيضا ذكرى "يوم الأرض" في 30 مارس 1976 أول انتفاضة يقودها الشعب الفلسطيني داخل مناطق عام 1948 وسقط فيها13 شهيدا من اجل الهوية العربية والتمسك بالأرض الفلسطينية وقال المسؤول الفلسطيني "اليوم تتعرض مدينة القدس للتهويد من طرف الاحتلال عن طريق مصادرة "الحرم الإبراهيمي" ومسجد "ابن رباح" في بيت لحم لكن الشعب الفلسطيني سيبقى كما قال رمحا وخنجرا بالمرصاد للاحتلال، وقد أشاد المستشار الثقافي بسفارة فلسطين في الجزائر السيد هيثم" بدعم الجزائر الدائم للقضية الفلسطينية من اجل استقلالها وعاصمتها القدس"، مؤكدا عزم الشعب الفلسطيني وقيادته على استرجاع كل أراضيه المغتصبة من طرف الاحتلال الصهيوني
الرابط المؤكد: اضغط وتأكد

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=208172

والي ولاية الاغواط ومدير الشؤون الدينية بالاغواط يتوسطهم محمد اسلام






الطفل محمد اسلام كان ضيفا لا متسابقا بوركت












أراهم يتسارعون لينالوا شرف تكريمه. لأول مرة تصح العبارة ( لقد تشرفت الجائزة بك). لقد تشرف المكرمون بالمكرم. يتسارع أبوه و راعى الحفل و غيرهم في تكريمه بوضع عباءة التكريم على كتفيه. آه لو تعلمون أي تاج من العز سيلبسكم هذا الصبي على قدر ما تعبتم في تربيته و تعليمه القرآن.
محمد ذو السبع سنوات يحفظ القرآن الكريم. لم يوفق الطفل محمد إسلام شاشي في الاشتراك في مسابقة القرآن الكريم لصغر سنه. لكن البرنامج و المسابقة قدموه لنا. جلس على الكرسي كما الملوك و الكبار. إنه عز قارئ القرآن و إن كان صغيرا. ثم خرجت الكلمات منسابة من فمه تصدح بلحن سماوي. كان صوته جميلا كالقيثارة، سلسا كجدول الماء المنساب بلا انحناء. حفظ محمد القرآن الكريم في سنته الرابعة، و الآن أنهى خمسة عشر حزبا بأحكام الترتيل، و يحفظ كثيرا من قصائد الشعر كما قدم له عريف البرنامج.
بسم الله ما شاء الله:
(أتذكر طفلا مصريا – تبارك الله - كانت يضعون وشاحا على كتفه عند التكريم و كلما خطا انحدر من فوق كتفه قليلا. كان متعثرا في خطواته و هو يصعد درجات السلم العالية عند التكريم لأنه صغير جدا. لم يكن دخل المدرسة بعد. كل من يشاهده يغبطه. و يقول بسم الله ما شاء الله خوفا عليه من الحسد. الأمهات تدعين له أن يحميه الله لأمه. و في أنفسهن دعوة لأبنائهن بالمثل.)
المتسابقون يتنافسون:
التأكيد على الرابط
http://all-arab-bloggers.blogspot.com/2009/09/blog-post.html

افتراضي معجزة طفل جزائري يتجاوز عمره9سنوات وهو يحفض القرأن الكريم بالاحكام والتجويد



يقول الشيخ الامام عبد الحميد بن باديس، رحمه الله

( الطينة الجزائرية، طينة علم وذكاء، إذا واتتها الظروف)


انه فتى نشأ وتربى على الأسس الاسلامية للتربية النبوية، حيث تربى قبل أن يولد، تربى بالدعاء الصالح، وسمع القرآن الكريم مرتلا وهو في بطن أمه بصوت الطفل القارئ محمد البراك وتعلم المبادئ الاسلامية مند نعومة أظافره

.

بطاقة فنية:
الاسم واللقب: التلميذ شاشي محمد اسلام
من مواليد 18 سبتمبر 2001م بمدينة آفلو بولاية الأغواط،
العمـــر: سبع سنوات ونصف.
يدرس بالصف الثاني ابتدائي بمدرسة المفكر الجزائري مالك بن نبي بآفلو- الأغواط
المهنة متعلم ومثقف صغير
العنوان الحي الحنوبي – آفلو 03400 الأغواط
هاتف البيت 029964792 محمول 0663966470 - أبو اسلام

نشأ في أسرة متواضعة مكونه من خمسة أفراد، هو واسطة عقدها، له شقيقتين أشــواق 11 سنة تعبر قرينته في طلب العلم وكذا معلمته والكتكوته رونق شكران التى تترعرع في جو ثقافي وقد تعد بالكثير مستقبلا

والده الشاشي الجيلالي مهندس في مجال البناء، ناشط جمعوي معروف محليا بأفكاره الابداعية، الذي تعهد بتربية أولاده تربية حديثة يسعى من خلالها تقديم رسالة حضارية للمجتمع بوجوب الاهتمام بالجيل القادم المشبع بالقيم الأصيلة والمسلح بالعلم النافع

بدأ حفظ القرآن الكريم وعمره أربع سنوات،
شارك أول مرة في أكبر مسابقة محلية لحفظ القرآن الكريم بمدينة آفلو نظمتها جمعية الصفاء، وكان من بين 10 أطفال يحفظون الح****** الأخير من القرآن الكريم.
انتقل إلى حفظ أول خطبة منبرية قدمها بالمسجد العتيق بآفلو بمناسبة المولد النبوي الشريف وكان عمره خمس سنوات ونصف.
انتقل إلى حفظ أجمل الأشعار والقصائد في الشعر الفصيح والملحون في بعض حقول المعرفة (القرآن الكريم، حب البني صلى الله علية وسلم، شعر خاص الوطنيات
أما في الشعر الحديث فهو متابع جيد لبرنامج أمير الشعراء ويحب كثيرا الدكتورالجزائري عبد المالك مرتاض عضو لجنة التحكيم.
التجربة العلمية والرصيد الثقافي:
القرآن الكريم: حفظ 15 ح******ا مع أحكام الترتيل. بالإضافة إلى مجموعة من الأحاديث النبوية الشريفة.
الخطابة: حفظ مجموعة خطب منبرية /20 دقيقة/ وأدعية. وخطب حول العلم، القرآن الكريم، حب النبي (ص)، وحول المفكر مالك بن نبي حول الطفل
الأدب العربي:
مجموعة من القصائد من الشعر الفصيح المعاصر والحديث لأكبر الشعراء العرب. مع حفظ علم العروض وتفعيلات بحور الشعر بطريقة ايقاعية موسيقية جديدة.
الأدب الشعبي:
يعتبر الفتى محمد اسلام ممثل شعراء المنطقة السهبية في الشعر الملحون أو العامي في مختلف المنتديات الثقافية حيث يحفظ أصعب القصائد لمجموعة من فحول الشعراء.
له حضور متميز في مختلف المنتديات والتظاهرات الثقافية واللقاءات الفكرية في نختلف المناسبات الدينية والوطنية
عضو مؤسس لجمعية محلية للشعر الملحون والتراث الشعبي ويعد ممثلا وسفيرا لشعراء المنطقة (ممثل الشاعر الغائب) والفضل يعود إلى شيخه الشاعر يوسف كرعي من آفلو
.عضو نادي الخليل بن أحمد الفراهيدي بجامعة عمار ثليجي بالأغواط.
يشرف على تدربيه مجموعة من الأساتذة والشيوخ في التعليم والتدريب والمتابعة تحت اشراف والده المهندس الشاشي الجيلالي. ويلقى تشجيعا كبيرا من مختلف فئات المجتمع، أطفال، مثقفين وجامعيين ودكاترة.

الامام شاشي محمد اسلام

معجزة طفل جزائري يتجاوز عمره9سنوات وهو يحفض القرأن الكريم بالاحكام والتجويد



يقول الشيخ الامام عبد الحميد بن باديس، رحمه الله

( الطينة الجزائرية، طينة علم وذكاء، إذا واتتها الظروف)


انه فتى نشأ وتربى على الأسس الاسلامية للتربية النبوية، حيث تربى قبل أن يولد، تربى بالدعاء الصالح، وسمع القرآن الكريم مرتلا وهو في بطن أمه بصوت الطفل القارئ محمد البراك وتعلم المبادئ الاسلامية مند نعومة أظافره
.

بطاقة فنية:
الاسم واللقب: التلميذ شاشي محمد اسلام
من مواليد 18 سبتمبر 2001م بمدينة آفلو بولاية الأغواط،
العمـــر: سبع سنوات ونصف.
يدرس بالصف الثاني ابتدائي بمدرسة المفكر الجزائري مالك بن نبي بآفلو- الأغواط
المهنة متعلم ومثقف صغير
العنوان الحي الحنوبي – آفلو 03400 الأغواط
هاتف البيت 029964792 محمول 0663966470 - أبو اسلام

نشأ في أسرة متواضعة مكونه من خمسة أفراد، هو واسطة عقدها، له شقيقتين أشــواق 11 سنة تعبر قرينته في طلب العلم وكذا معلمته والكتكوته رونق شكران التى تترعرع في جو ثقافي وقد تعد بالكثير مستقبلا

والده الشاشي الجيلالي مهندس في مجال البناء، ناشط جمعوي معروف محليا بأفكاره الابداعية، الذي تعهد بتربية أولاده تربية حديثة يسعى من خلالها تقديم رسالة حضارية للمجتمع بوجوب الاهتمام بالجيل القادم المشبع بالقيم الأصيلة والمسلح بالعلم النافع

بدأ حفظ القرآن الكريم وعمره أربع سنوات،
شارك أول مرة في أكبر مسابقة محلية لحفظ القرآن الكريم بمدينة آفلو نظمتها جمعية الصفاء، وكان من بين 10 أطفال يحفظون الح****** الأخير من القرآن الكريم.
انتقل إلى حفظ أول خطبة منبرية قدمها بالمسجد العتيق بآفلو بمناسبة المولد النبوي الشريف وكان عمره خمس سنوات ونصف.
انتقل إلى حفظ أجمل الأشعار والقصائد في الشعر الفصيح والملحون في بعض حقول المعرفة (القرآن الكريم، حب البني صلى الله علية وسلم، شعر خاص الوطنيات
أما في الشعر الحديث فهو متابع جيد لبرنامج أمير الشعراء ويحب كثيرا الدكتورالجزائري عبد المالك مرتاض عضو لجنة التحكيم.
التجربة العلمية والرصيد الثقافي:
القرآن الكريم: حفظ 15 ح******ا مع أحكام الترتيل. بالإضافة إلى مجموعة من الأحاديث النبوية الشريفة.
الخطابة: حفظ مجموعة خطب منبرية /20 دقيقة/ وأدعية. وخطب حول العلم، القرآن الكريم، حب النبي (ص)، وحول المفكر مالك بن نبي حول الطفل
الأدب العربي:
مجموعة من القصائد من الشعر الفصيح المعاصر والحديث لأكبر الشعراء العرب. مع حفظ علم العروض وتفعيلات بحور الشعر بطريقة ايقاعية موسيقية جديدة.
الأدب الشعبي:
يعتبر الفتى محمد اسلام ممثل شعراء المنطقة السهبية في الشعر الملحون أو العامي في مختلف المنتديات الثقافية حيث يحفظ أصعب القصائد لمجموعة من فحول الشعراء.
له حضور متميز في مختلف المنتديات والتظاهرات الثقافية واللقاءات الفكرية في نختلف المناسبات الدينية والوطنية
عضو مؤسس لجمعية محلية للشعر الملحون والتراث الشعبي ويعد ممثلا وسفيرا لشعراء المنطقة (ممثل الشاعر الغائب) والفضل يعود إلى شيخه الشاعر يوسف كرعي من آفلو
.عضو نادي الخليل بن أحمد الفراهيدي بجامعة عمار ثليجي بالأغواط.
يشرف على تدربيه مجموعة من الأساتذة والشيوخ في التعليم والتدريب والمتابعة تحت اشراف والده المهندس الشاشي الجيلالي. ويلقى تشجيعا كبيرا من مختلف فئات المجتمع، أطفال، مثقفين وجامعيين ودكاترة.

الامام شاشي محمد اسلام

الرابط التأكيدي

http://www.mmagreb.com/vb/showthread.php?p=199745

سفارة فلسطين بالجزائر تحيي اليوم الوطني للثقافة الفلسطينية


نشر الأربعـاء 17/03/2010 الساعة 01:08

الجزائر -معا- نظمت سفارة دولة فلسطين في الجزائر بالتنسيق مع الديوان الوطني للثقافة والإعلام أمس سهرة شعرية بقاعة الموقار إحياء لليوم الوطني للثقافة الفلسطينية وذكرى ميلاد شاعر الثورة الفلسطينية محمود درويش، وحضر السهرة جمهور من المثقفين والإعلاميين بالإضافة إلى أعضاء السلك الدبلوماسي بالجزائر. وقدمت خلال السهرة قراءات شعرية لنخبة من الأصوات التي تمثل أجيالا مختلفة من ضمنهم الشاعر عبد الرزاق بوكبة ، الشاعرة لميس سعيدي التي قرأت نصا بعنوان هذا هو النسيان" كما قرأ الشاعر السوري المقيم بالجزائر سمير سطوف قصيدة تغنى فيها ببطولة الشعب الفلسطيني .كما شارك في السهرة الشاعر صلاح الصافوطي وإبراهيم صديقي هذا الأخير الذي قرأ قصيدة حول الشهيد محمد الدرة .
والأجمل من الجميع حضور الطفل العبقري محمد إسلام شاشي من آفلو الذي لقن الحضور وهو في عامه التاسع، كيف أن درويش أبهر الصغار قبل الكباـر، وكيف أنه يتقن لغـة ''أيها المـارون بين الكلمات العابرة''.
وأتبعت الأمسية الشعرية بحفل فني قدمت فيه "الدبكة" والتي نالت إعجاب الحاضرين، وتخلل الحفل أبيات شعرية للشاعر الكبير محمود درويش، كما قدمت مسرحية أبرزت تقاليد العرس الفلسطيني، ونظمت على هامش السهرة التكريمية معرضا للصور التي أبرزت المسيرة الشعرية الحافلة لمحمود درويش .وفي هذا السياق قدمت فرقة ”العودة” الفلسطينية، عرضا مسرحيا يحكي قصة حب شاب فلسطيني مع أحد فتيات حيه تنتهي بزواجه بها، في ظل الحصار الذي يمارسه الاحتلال الإسرائيلي، ويجسد التحدي الذي يرفعه الشعب الفلسطيني بممارسة أفراحهم وعاداتهم في خضم ما تفرضه قوات الاحتلال من تقنين حرية التنقل على حواجز التفتيش.

الجمعة، 2 أبريل 2010

عبد القدوس يصف محمد اسلام في جريدة البصائر بفاكهة الحفل ونبيلة سنجاق تصفه بانهم اجملهم جميعا ولقن الحضور رغم حداثة سنه

نوفل عبدوس
إذاعة القرآن الكريم تكرم الفائزين بمسابقة رمضاننظمت المديرية العامة للإذاعة الوطنية الجزائرية، وإذاعة القرآن الكريم يوم الثلاثاء 29 ربيع الأول 1431هـ الموافق لـ 16 مارس 2010 حفلا لتوزيع جوائز المسابقات الثقافية التي أجرتها في شهر رمضان، نظم الحفل بالمركز الثقافي عيسى مسعودي، الذي عرف حضور السيد توفيق خلادي المدير العام للإذاعة الجزائرية، ومدير إذاعة القرآن الكريم، وممثل عن السفارة الفلسطينية السيد حسين عنبر المكلف بالشؤون الدينية بالسفارة.افتتح الحفل بتلاوة آيات من الذكر الحكيم تلاها الطفل الظاهرة عبد الرحمن فارح الذي لا يتعدى سنه ثلاث سنوات والذي أبهر الحضور بقراءته العذبة والسلسة، ثم نشطت الحفل المذيعة حبيبة والتي ربطت هذا التكريم بمناسبة شهر ربيع الأول شهر الأنوار، الذي ولد فيه سيد البشرية الحبيب المصطفى محمد بن عبد الله–صلى الله عليه وسلم-. ثم صعد مدير إذاعة القرآن الكريم إلى المنصة للترحيب بالضيوف والإعلان عن الشراكة والتعاون مع بنك البركة، كما أعلن مدير إذاعة القرآن الكريم عن إطلاق مشروع المصحف المرتل بأصوات جزائرية برواية ورش، وذلك للحفاظ على الخصوصية الجزائرية في القراءة والترتيل.بعد ذلك سلمت شهادات شرفية وجوائز للفائزين في المسابقة.
أما مفاجأة هذا الحفل، فكانت هي الطفل محمد إسلام شاشي الذي اعتلى المنصة لإلقاء قصيدة شعرية في تمجيد كلام رب العالمين وفي فضل تدارسه وتلاوته وحفظه، هذا الطفل الذي تفاعل الحضور معه وصفق له طويلا كان بمثابة فاكهة الحفل، التي أضفت عليه رونقا وجمالا، خاصة وأن كل من كان في القاعة تنبأ له بمستقبل زاهر وواعد.
نوفل عبدوس
************************************

ثــــــقافة
الاحتفال بيوم الثقافة الوطنية الفلسطينية
فلسطينيو الجزائر يستعيدون ذكرى محمود درويش

أحيا فلسطينيو الجزائر، بقاعة الموفار، يوم الثقافة الوطنية الفلسطينية، المصادف ليوم ميلاد شاعر الثورة محمود درويش، الموافق لـ 13 مارس من كل سنة. حيث جاء الاحتفال شعريا مسرحيا، استرجع خلاله الحضور قصائد المقاومة والحب.
اتفق الفلسطينيون داخل وخارج الأراضي المحتلة، ابتداء من هذه السنة، على الاحتفال بيوم الثقافة الوطنية الفلسطينية، بعد قرار مجلس الوزراء الفلسطيني في أواخر شهر فيفري الماضي برام الله، تخصيص يوم لترسيخ الرموز الثقافية والإبداعية، والاهتمام بموروثات محمود درويش الأدبية، شعره وشاعريته البليغة، ودوره في إبراز الهوية الوطنية، وإشهار كفاح الشعب على طول سنوات الاحتلال والسلب الصهيوني للأراضي المقدسة.
المناسبة ''الدرويشية'' تتخذ من شاعر الأرض، اسما بارزا وعنوانا كبيرا لإنعاش الذاكرة الجماعية للشعوب العربية والغربية على حد سواء، بالقضية العادلة وتسليط الضوء على مناحٍ كثيرة من الإبداع الشعري والسينمائي والروائي، وقال هيثم عميري: ''لن نتوقف عند حدود الجزائر العاصمة، وننوي توسيع الحدث إلى ولايات أخرى لنقدم فعاليات هي نتاج جهد المركز الثقافي الفلسطيني بالجزائر''. وأضاف الملحق الثقافي بالسفارة الفلسطينية بالجزائر أنه سيتم عرض أفلام سينمائية وأخرى وثائقية منها: ''وجه القمر'' و''الجدار'' للمخرجة الفرنسية سيمون بيتون، وغيرهما. في انتظار مشاركة فلسطينية معتبرة، حسب هيثم، في عكاظية الشعر العربي، المنظمة من قبل الديوان الوطني للثقافة والإعلام، شهر ماي المقبل.
شاركت في الاحتفالية مجموعة من الشعراء الجزائريين، بداية بـ''أنثى الغيم'' لعبد الرزاق بوكبة، ثم لميس سعدي، فسمير سطوف صاحب الأبيات المشفرة، فصلاح الصافوطي، وإبراهيم صديقي.

وأجملهم جميعا الطفل العبقري محمد إسلام شاشي من آفلو الذي لقن الحضور وهو في عامه التاسع، كيف أن درويش أبهر الصغار قبل الكباـر، وكيف أنه يتقن لغـة ''أيها المـارون بين الكلمات العابرة''.
 المصدر :الجزائر: نبيلة سنجاق
2010-03-16
قراءة المقال